الضلع المفقود
الاثنين، 6 فبراير 2012
الخميس، 24 نوفمبر 2011
كلمة حق واجبة
لا تنزلوا الى
الميادين لتنادوا بسقوط العسكر الا بعد ان يكون لدينا بديل متوافق عليه من جميع
القوى السياسة التى تملأ الساحة بشكل اجوف ...
بعد ان شاركة فى
العديد من المظاهرات و الفعاليات الثورية فاننى قابلة الكثير من الشباب الوطنين الشرفاء
الذين تعلو لديهم مصر فوق كل شئ وكذلك قابلة كثيرين مصالحهم الشخصية تعلو فوق كل
شئ فهو لا يطمح سوى فى منصب او مال او مكانة اجتماعية جوفاء لا يستطيع ان يحصل
عليها سوى بالمظاهر الثورية التى قد يكون هو من داخله رافضها تماما و كذلك رايت من
ينقاد وراء حبه لمصر بأن يتخذ لنفسه مثل اعلى من بعض " النخبة " ويتناسى
انهم بشر قد يخطئون و يصيبون، ولكن واحقاقا للحق انى لاحظة اسلوب تصعيد ممنهج يوحى
بمؤامرة على مصر باكملها وهذا التصعيد يكمن
فى الاستفزاز الغير مبرر من خلال التظاهر امام مديريات الامن فى جميع المحافظات وكذلك ما حدث فى
شارع محمد محمود فأنا ارفض ذلك لانه " لاتزر وازرة وزر اخرى " ، فأنا ارفض وجود المجلس العسكرى جملة
وتفصيلا و اريد ان يتطهر جهاز الشرطة من الفساد الذى استفحل بداخلة وكذلك اريد ثورة
حقيقة ، وفى ظل هذه الاحداث فأنا لا ارى آليات تلك الثورة التى اتطلع لها ، ولكنى ارى
مؤامرة خبيثة تم اعدادها بمهارة بالغة وساعد فيها الجميع المجلس العسكرى الذى يريد
ان يحمى النظام السابق ويمهد لمولده من جديد وكذلك الشرطة التى اعتبرت ان لها ثأر مع شباب الثورة ويجب ان ياخذوه حتى ترد لهم
كرامتهم وكذلك النخبة التى لا تتفق على شئ ولا تمتلك حتى ثقافة الحوار وتقبل الراى
الاخر وانا واحد من الشباب الذى لا ينكر وجود قوى لاصابع خارجية ليس من مصلحتها
خروج مصر من هذه المرحلة وتبذل قصارى جهدها لاحداث الفوضى واشعال حرب داخلية بمصر والشباب
الذى لم يشارك فى الثورة ولديه احساس بالذنب والتقصير........ ولذلك ارجوا من الشباب
ان يتدبروا بتمعن اى قرار ولا ينجرفوا وراء احساس الثورة والتضحية والواجب .
" فهى مصر ولا نملك سوها "
ولدى الكثير من الكلمات التى اود ان اقولها
ولكن لا اود ان اطيل عليكم
واتقوا الله عباد الله
الثلاثاء، 12 يوليو 2011
الضلع المفقود
الموضوع الرئيسى فى ذلك الضلع المفقود اننا منحنا للسيد المشير الفرصة السانحة للتخلص من الوريث الغير شرعى لحكم مصر باسهل الطرق الممكنه ، فهو الذى ظل يؤكد طوال الفترة السابقة ان القوات المسلحة لن تقبل بجمال مبارك رئيسا ولكن سياسة مبارك ورجالة كانت ازكى من ذلك ، بكثير حيث ان ان بعض اعضاء المجلس العسكرى وخاصة رأسه و كذلك العديد من قيادات القوات المسلحة الذىن عينوا فى مناصب محافظين للعديد من المحافظات مصر و خاصة الساحلية و كذلك تعيين البعض منهم بعد سن المعاش فى مناصب مرموقة فى الدولة كلهم جميعا متورطون فى قضايا الفساد وكأن النظام نفسه هو الذى اقحمهم فى ذلك ، وذلك لانه عندما ترتفع اصوتهم يستطيع اخراسهم من خلال ملفاتهم السوداء ... وذهب النظام بشكله المتمثل فى مبارك وبعض ممن حوله بابرام اتفاق قذر يعلم الله وحده فحواه و ذهبت معه ملفاتهم السوداء وهم الان يريدون ان يقوموا بابرام اتفاق مع الشعب اما ان يرضخ لارادتهم ويتغاضى عن ماضيهم واما يكون هذا الانقلاب عسكريا بالفعل بحجة الحفاظ على مصر من الفوضى و يقوموا بالاستيلاء على السلطة او حتى تمديد الفترة الانتقالية وفى كلتا الحالتين الشعب هو الوحيد الخاسر لان من يقبل بذلك سوف يواجه مبارك ونظامه فى كل مناحى الحياة القادمة و حتى فكرة استطلاع الرأى على مرشحين الرئاسة فكرة غير مستثاغة و كذلك حرصهم دائما على وضع خيارين و حيدين امام الشعب وهما اما ان نعمل فى صمت دون ان نرفع رؤسنا ولك حتى لا نتعرض لتلك المؤامرات الغربية و اما ان تكون الفوضى يكون الثوار هم عملاء لتلك القوى الاستعمارية الغربية العلمانية الكافرة ، وقد تناسوا الخيار الاهم وهو الشرعية الثورية فى محاسبة رموز الفساد والتطهير الكامل لكل الهيئات و الوزارات من فلول النظام و البلطجية والمحتكرين وكل ما تخلف عن هذا النظام البغيض و العمل فى على ارساء الديمقراطية و العدالة الاجتماعية والثأر لدم الشهداء والتعامل مع الثورة على انها ثورة وليست مجموعة اصلاحات وكان هذا المنتظر ولكن ما نراه اليوم هو تواطوء وتباطؤ وهوان وذل وغلاء ...... اذن وبعد ذلك هل يوجد من يبرر هذا الموقف من المجلس الاعلى ..... على فكرة يا اخوانى انا طرحت جزئية التورط فى قضايا الفساد من خلال تجربة شخصية مع هؤلاء المحافظين فى البحر الاحمر وكذلك بعض مستشاريين وزراء نظيف ، وهذا ما رايته بعينى(وعدم محاسبتهم او المساس بهم هو اكبر دليل على هذا الكلام ). حتى لا يحتد على احد ويقول انى متأثر من الوضع الحالى فما الوضع الحالى الى ترجمة لهذه الكلمات ... وهذا للايضاح .... والله من وراء القصد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

